Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Tafsir Ibni Katsir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 63

  1. ٣١ - سورة لقمان

مرات، وقال الحسن البصري: نزلت هذه الآية ﴿وَمِنَ الناس مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ في الغناء والمزامير، وقيل: أراد بِقَوْلِهِ: ﴿يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ اشْتِرَاءَ الْمُغَنِّيَاتِ مِنَ الجواري، قال ابن أبي حاتم عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " لَا يَحُلُّ بَيْعُ الْمُغَنِّيَاتِ، ولا شراؤهن، وأكل أثمانهم حَرَامٌ، وَفِيهِنَّ أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ عليَّ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سبيل الله﴾ (أخرجه ابن أبي حاتم ورواه الترمذي وابن جرير)، قال الضحّاك: ﴿لَهْوَ الحديث﴾ يعني الشرك، وبه قال ابن أَسْلَمَ، وَاخْتَارَ ابْنُ جَرِيرٍ أَنَّهُ كُلُّ كَلَامٍ يَصُدُّ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ وَاتِّبَاعِ سَبِيلِهِ، وَقَوْلُهُ: ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أَيْ إِنَّمَا يَصْنَعُ هذا للتخالف للإسلام وأهله، وقوله تعالى: ﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً﴾ قَالَ مُجَاهِدٌ: وَيَتَّخِذُ سَبِيلَ اللَّهِ هُزُوًا يَسْتَهْزِئُ بِهَا، وَقَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِي وَيَتَّخِذُ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً، وَقَوْلُ مُجَاهِدٍ أَوْلَى. وَقَوْلُهُ: ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾ أَيْ كَمَا اسْتَهَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَسَبِيلِهِ، أُهِينُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْعَذَابِ الدَّائِمِ الْمُسْتَمِرِّ، ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً﴾ أَيْ هَذَا الْمُقْبِلُ عَلَى اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ وَالطَّرَبِ، إِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِ الْآيَاتُ الْقُرْآنِيَّةُ، وَلَّى عَنْهَا وَأَعْرَضَ وَأَدْبَرَ، وتصامم وما به من صمم: كأنه ما سمعها لأنه يتأذى بسماعها، إذ لاانتفاع لَهُ بِهَا وَلَا أَرَبَ لَهُ فِيهَا، ﴿فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ أَيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُؤْلِمُهُ كَمَا تَأَلَّمَ بِسَمَاعِ كِتَابِ اللَّهِ وَآيَاتِهِ.

Rujukan halaman ini: مختصر تفسير ابن كثير، ج 2، ص 63 (SanadKitab #21549, hlm. urut 2447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.