Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Tafsir Ibni Katsir · Pengarang: محمد علي الصابوني

Baca Juz 2, halaman 546

  1. ٦٩ - سورة الحاقة.

- ٤٤ - وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ

- ٤٥ - لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ

- ٤٦ - ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ

- ٤٧ - فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ

- ٤٨ - وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ

- ٤٩ - وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ

- ٥٠ - وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ

- ٥١ - وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ - ٥٢ - فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ

يَقُولُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا﴾ أَيْ مُحَمَّدٌ ﷺ، لَوْ كَانَ كَمَا يَزْعُمُونَ مُفْتَرِيًا عَلَيْنَا، فَزَادَ فِي الرِّسَالَةِ أَوْ نَقَصَ مِنْهَا، أَوْ قَالَ شَيْئًا من عنده، فنسبه إلينا لعاجلناه بالعقوبة، ولهذا قال تعالى: ﴿لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ قِيلَ: مَعْنَاهُ لَانْتَقَمْنَا مِنْهُ باليمين لأنها أشد في البطش، وقيل: لأخذناه بيمينه، ﴿ثم قطعنا مِنْهُ الْوَتِينَ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَهُوَ نِيَاطُ الْقَلْبِ، وَهُوَ الْعِرْقُ الَّذِي الْقَلْبُ مُعَلَّقٌ فِيهِ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: هُوَ الْقَلْبُ وَمَرَاقُّهُ وما يليه، وقوله تعالى: ﴿فَمَا مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ أَيْ فَمَا يَقْدِرُ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَلَى أَنْ يَحْجِزَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، إِذَا أَرَدْنَا بِهِ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، وَالْمَعْنَى فِي هَذَا بَلْ هُوَ صَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ، لِأَنَّ اللَّهَ ﷿ مُقَرِّرٌ لَهُ مَا يُبَلِّغُهُ عَنْهُ، وَمُؤَيِّدٌ لَهُ بِالْمُعْجِزَاتِ الباهرات والدلالات القاطعات، ثم قال تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ﴾. كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَآءٌ﴾، ثم قال تعالى: ﴿وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُمْ مُّكَذِّبِينَ﴾ أَيْ مَعَ هَذَا الْبَيَانِ وَالْوُضُوحِ، سَيُوجَدُ مِنْكُمْ مَنْ يُكَذِّبُ بالقرآن، ثم قال تعالى: ﴿وإنه لحسرة عالى الْكَافِرِينَ﴾ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: وَإِنَّ التَّكْذِيبَ لَحَسْرَةٌ على الكافرين يوم القيامة، وَيُحْتَمَلُ عَوْدُ الضَّمِيرِ عَلَى الْقُرْآنِ، أَيْ وَإِنَّ القرآن والإيمان بِهِ لَحَسْرَةٌ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ عَلَى الْكَافِرِينَ، كما قال تعالى: ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لَا يُؤْمِنُونَ به﴾، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ﴾، ولهذا قال ههنا: ﴿وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليقين﴾ أي الخبر الصادق الْحَقُّ، الذِي لَا مِرْيَةَ فِيهِ وَلَا شَكَّ ولا ريب، ثم قال تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ أَيِ الَّذِي أَنْزَلَ هذا القرآن العظيم.

Rujukan halaman ini: مختصر تفسير ابن كثير، ج 2، ص 546 (SanadKitab #21549, hlm. urut 3350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.