٢ - حَدِيث "فضلت عَلَى آدم ﷺ بخصلتين: كَانَت زَوجته عونا لَهُ عَلَى الْمعْصِيَة وأزواجي أعوان لي عَلَى الطَّاعَة، وَكَانَ شَيْطَانه كَافِرًا وشيطاني مُسلم لَا يَأْمر إِلَّا بِخَير «
رَوَاهُ الْخَطِيب فِي التَّارِيخ من حَدِيث ابْن عمر، وَفِيه مُحَمَّد بن وليد بن أبان بن القلالسي قَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث، وَلمُسلم من حَدِيث ابْن مَسْعُود» مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا وَقد وكل بِهِ قرينه من الْجِنّ" قَالُوا: وَإِيَّاك يَا رَسُول الله؟ قَالَ «وَأَنا، إِلَّا أَن الله أعانني عَلَيْهِ فَأسلم وَلَا يَأْمُرنِي إِلَّا بِخَير» .