٣ - حَدِيث عَائِشَة: دخل عَلَى رَسُول الله ﷺ وَعِنْدِي جاريتان تُغنيَانِ بغناء بُعَاث فاضطجع عَلَى الْفراش وحول وَجهه، فَدخل أَبُو بكر ﵁ فَانْتَهرنِي وَقَالَ: مزمار الشَّيْطَان عِنْد رَسُول الله ﷺ؟ ! فَأقبل عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ وَقَالَ «دعهما» . فَلَمَّا غفل غمزتهما فخرجتا.
هُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ كَمَا ذكر المُصَنّف، وَالرِّوَايَة الَّتِي عزاها لمُسلم انْفَرد بهَا مُسلم كَمَا ذكر.