٢ - حَدِيث: كَانَ أبعد النَّاس غَضبا وأسرعهم رضَا.
هَذَا من الْمَعْلُوم وَيدل عَلَيْهِ أخباره ﷺ أَن بني آدم خَيرهمْ بطيء الْغَضَب سريع الْفَيْء رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن وَهُوَ ﷺ خير بني آدم وسيدهم وَكَانَ ﷺ لَا يغْضب لنَفسِهِ وَلَا ينتصر لَهَا. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث هِنْد بن أبي هَالة.