٣ - حَدِيث أنس الطَّوِيل: قَالَ أَعْرَابِي: يَا رَسُول الله من يَلِي حِسَاب الْخلق؟ فَقَالَ «الله ﵎» قَالَ: هُوَ بِنَفسِهِ؟ قَالَ «نعم» فَتَبَسَّمَ الْأَعرَابِي، فَقَالَ ﷺ «مِم ضحِكت يَا أَعْرَابِي؟» فَقَالَ: إِن الْكَرِيم إِذا قدر عَفا، وَإِذا حاسب سامح، فَقَالَ النَّبِي ﷺ «صدق الْأَعرَابِي، أَلا لَا كريم أكْرم من الله تَعَالَى، هُوَ أكْرم الأكرمين» ثمَّ قَالَ «فقه الْأَعرَابِي»
لم أجد لَهُ أصلا.