١ - حَدِيث مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة عَن عَلّي: لما نزل قَوْله تَعَالَى ﴿فاصفح الصفح الْجَمِيل﴾ قَالَ: يَا جِبْرِيل وَمَا الصفح الْجَمِيل؟ " قَالَ ﵇: إِذا عَفَوْت عَمَّن ظلمك فَلَا تعاتبه فَقَالَ «يَا جِبْرِيل فَالله تَعَالَى أكْرم من أَن يُعَاتب من عَفا عَنهُ» فَبَكَى جِبْرِيل وَبكى النَّبِي ﷺ، فَبعث الله تَعَالَى إِلَيْهِمَا مِيكَائِيل ﵇ وَقَالَ: إِن رَبكُمَا يقرئكما السَّلَام وَيَقُول: كَيفَ أعاتب من عَفَوْت عَنهُ، هَذَا مَا لَا يشبه كرمي"
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره مَوْقُوفا عَلَى عَلّي مُخْتَصرا، قَالَ: الرِّضَا بِغَيْر عتاب، وَلم يذكر بَقِيَّة الحَدِيث، وَفِي إِسْنَاده نظر.