١ - حَدِيث لما ذكر رَسُول الله ﷺ كَفَّارَة الذُّنُوب بالحمى سَأَلَ زيد بن ثَابت ربه ﷿ أَن لَا يزَال محموما فَلم تكن تُفَارِقهُ حَتَّى مَاتَ ﵀، وَسَأَلَ ذَلِك طَائِفَة من الْأَنْصَار فَكَانَت الْحمى لَا تزايلهم.
أخرجه أَحْمد وَأَبُو يعْلى من حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ بِإِسْنَاد جيد: أَن رجلا من الْمُسلمين قَالَ: يَا رَسُول الله: أَرَأَيْت هَذِه الْأَمْرَاض تصيبنا مَا لنا فِيهَا قَالَ «كَفَّارَات» قَالَ أبي: وَإِن قلت؟ قَالَ «فَإِن شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا» قَالَ: فَدَعَا أبي أَن لَا يُفَارِقهُ الوعك حَتَّى يَمُوت ... الحَدِيث، وللطبراني فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أبي بن كَعْب أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله مَا جَزَاء الْحمى؟ قَالَ: تجْرِي الْحَسَنَات عَلَى صَاحبهَا مَا اختلج عَلَيْهِ قدم أَو ضرب عَلَيْهِ عرق، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك حمى لَا تمنعني خُرُوجًا فِي سَبِيلك وَلَا خُرُوجًا إِلَى بَيْتك وَلَا لمَسْجِد نبيك ... الحَدِيث، والإسناد مَجْهُول، قَالَه عَلّي بن الْمَدِينِيّ.