١ - حَدِيث أنس: أَن عَمه أنس بن النَّضر لم يشْهد بَدْرًا مَعَ رَسُول الله ﷺ فشق ذَلِك عَلَى قلبه وَقَالَ: أول مشْهد شهده رَسُول الله ﷺ غبت عَنهُ أما وَالله لَئِن أَرَانِي الله مشهدا مَعَ رَسُول الله ﷺ ليرين الله مَا أصنع! قَالَ: فَشهد أحدا فِي الْعَام الْقَابِل فَاسْتَقْبلهُ سعد بن معَاذ فَقَالَ: يَا أَبَا عَمْرو إِلَى أَيْن؟ فَقَالَ: واها لريح الْجنَّة! إِنِّي أجد رِيحهَا دون أحد. فقاتل حَتَّى قتل فَوجدَ فِي جسده بضع وَثَمَانُونَ مَا بَين رمية وضربة وطعنة فَقَالَت أُخْته بنت النَّضر: مَا عرفت أخي إِلَّا بثيابه، فَنزلت هَذِه الْآيَة ﴿رجال صدقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ﴾
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالنَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى وَهُوَ عِنْد البُخَارِيّ مُخْتَصرا إِن هَذِه الْآيَة نزلت فِي أنس بن النَّضِير.