Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'azi wal Marathi wal Mawa'izh wal Washaya · Pengarang: المبرد

Baca halaman 159

  1. باب وصايا
  2. وصية المهلب بن أبي صفرة الأزدي

مات ابن لأرطاة بن سهية المري، من غطفان، فأقام على قبره حولاً يأتيه كل غداة فيقول: يا عمرو، إن أقمت حتى أمسي هل أنت رائح معي؟ ويأتيه عند المساء فيقول مثل ذلك، ثم ينصرف. فلما كان في رأس الحول تمثل: الطويل

إلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما ... ومن يبك حولاً كاملاً فقد اعتذر

ثم انصرف عنه وهو يقول: الطويل

وقفت على قبر ابن ليلى فلم يكن ... وقوفي عليه غير مبكىً ومجزع

هل أنت أبن ليلى إن نظرتك رائحٌ ... مع القوم أو غادٍ غداة غدٍ معي؟

فلو كان لبّي شاهداً ما أصابني ... شهيقٌ على قبرٍ بأحجار أجرع

فما كنت إلاّ والهاً بعد زفرةٍ ... على شجوها بعد الحنين المرجّع

متى لا تجده تنصرف لطياتها ... من الأرض أو ترجع لإلفٍ فترتع

على الدّهر فاعتب إنّه غير معتبٍ ... وفي غير من قد وارت الأرض فاطمع

وقال أبو محمد الكعبي: قال عمر بن الخطاب ﵁ حين استشهد أخوه زيد بن الخطاب باليمامة وحضره رجل من بني عدي بن كعب، فرجع إلى المدينة، فلما رآه عمر دمعت عينه ثم قال:

أخلّفت زيداً ثاوياً وأتيتني

وقال المثنى بن عبد الله بن عوف: كان عمر بن الخطاب ﵀ إذا أصابته مصيبة قال: قد فقدت زيداً فصبرت. وكان يقول: ما هبت الصبا إلا وجدت نسيم زيد.

Rujukan halaman ini: التعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا]، ص 159 (SanadKitab #21554, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.