Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'azi wal Marathi wal Mawa'izh wal Washaya · Pengarang: المبرد

Baca halaman 227

  1. باب مراث من أشعار المحدثين
  2. باب مواعظ وتعاز وأشعار

ما له قاتله الله يذكر بالله وينساه! وذلك أن الزبير ﵀ لما رآه هم به، فقال له ابن جرموز: أذكرك الله، فتركه ثم تغفله فطعنه. وتمثل الزبير: الكامل

ولقد علمت لو أنّ علمي نافعي ... أنّ الحياة من الممات قريب

وقال طلحة بن عبيد الله ﵀ يوم الجمل عند موته: مجزوء الكامل

صرف الزّبير جواده ... أنّى لتدركه وفاته

ثم قال حين نزل به الموت: تالله ما رأيت كاليوم مصرع أسد أضيع، وتمثل: الطويل

أرى الموت أعداد النّفوس ولا أرى ... بعيداً غداً ما أقرب اليوم من غد

وقال يعقوب بن داود الثقفي عن الحسين بن بزيغ: إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵀ خرج في الليلة التي ضرب فيها في السحر وهو يقول: الهزج

اشدد حيازيمك للموت ... فإنّ الموت لاقيكا

ولا تجزع من الموت ... إذا حلّ بواديكا

وضربه ابن ملجم، فقال: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله، والله رؤوف بالعباد. وقال علي حين ضرب:

Rujukan halaman ini: التعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا]، ص 227 (SanadKitab #21554, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.