Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'azi wal Marathi wal Mawa'izh wal Washaya · Pengarang: المبرد

Baca halaman 41

  1. الحمد لله رب العالمين

ثم نظر إلى قذاةٍ في عينه فلقطها بلسانه ثم رد الإزار على وجهه.

وقال رسول الله ﷺ: تعزوا عن موتاكم بي.

وهذا كلام تلقاه عنه المؤمنون ثم أدوه إلى من بعدهم من إخوانهم المؤمنين، فاحتذى هذا المثال يقيناً وإيماناً جماعة كلهم سلكه فاهتدى، ووصفه فأحسن، فمنهم عبد الله بن أراكة الثقفي، فإنه أصيب بابن له فأسرف أخوه عبد الله ابن عبد الله في البكاء فوعظه وعزاه فقال: الطويل

وقلت لعبد الله إذ جدّ باكياً: ... تعزّ وماء العين منهملٌ يجري

لعمري لئن أتبعت عينيك ما مضى ... به الدّهر أو ساق الحمام إلى القبر

لتستنفدن ماء الشؤون بأسره ... ولو كنت تمريهنّ من ثبج البحر

تأمّل! فإن كان البكا ردّ هالكاً ... على أحدٍ، فاجهد بكاك على عمرو

ولا تبك ميتاً بعد ميتٍ أجنّه ... عليٌّ وعبّاسٌ وآل أبي بكر

Rujukan halaman ini: التعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا]، ص 41 (SanadKitab #21554, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.