Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'azi wal Marathi wal Mawa'izh wal Washaya · Pengarang: المبرد

Baca halaman 72

  1. باب من الشعر

وقوله:

وقوارصٍ بين العشيرة تتّقى ... داويتها وسملتها بسمال

يقال: سمل بين العشيرة إذا أصلح، فإنما أراد به السيد الذي يأتمرون بأمره. والفغو.: نور الحناء، يقال له الفغو والفاغية. وهو من أطيب الريحان رائحةً. قال أبو عبيدة: قوله يجري عليك بمسبل هطال قال: يعني: مع مسبل، أي مع غيث مسبل. قال: فالباء تقوم مقام مع يا فتى، قال أبو العباس: والذي قال صواب وتفسيره أقرب مما قال. وتأويل هذا عند النحويين أن الباء للإلصاق، ومع للمقاربة، فهما يلتقيان في هذا الموضع. تقول: مررت بزيد، فالباء ألصقت مروري به. وكذلك: كتبت بالقلم أو ضربت بالسيف. فهذا حقيقة معناه.

وقوله ولنعم حشو الدرع والسربال أي نعم الشيء في الأمن والفزع. والمستضيف: الملجأ، يا فتى. يقال أرهق فلان فدعا لمضوفة، كما قال الشاعر: الطويل

وكنت إذا جاري دعا لمضوفةٍ ... أشمّر حتّى ينصف السّاق مئزري

ويقال قسطل وقسطال يما يثور من الغبار.

وقال أيضاً يرثي فضالة قصيدةً أولها: البسيط

عينيّ لا بدّ من سكبٍ وتهمال

اخترنا منها أبياتاً نادرة كما شرطنا في أول الكتاب. من ذلك قوله:

Rujukan halaman ini: التعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا]، ص 72 (SanadKitab #21554, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.