Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'azi wal Marathi wal Mawa'izh wal Washaya · Pengarang: المبرد

Baca halaman 75

  1. باب من الشعر

والقسوط: العصيان. يقال: قسط يقسط إذا جار وخالف. قال الله ﷿: وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. ويقال: أقسط يقسط إذا عدل، والله يحب المقسطين.

وقوله بين القسوط وبين الدين. يقول: هم بين الطاعة وبين المعصية. والأزوال هم المتصرفون. يقال: رجل زول وقوم أزوال. وأنشدني التوزي: الرجز

وقد أقود بالكرام الأزوال ... معدّياً لذات لوثٍ شملال

وقوله واعتلت ملوكهم أي لم يعطوهم شيئاً. فذلك قوله خافوا الأصيلة واعتلت ملوكهم أي خافوا أن يستأصلوا. وقوله: وحملوا أي لزمتهم حمالات وغرم، فهو كان يصلح هذا كله بالنجدة والغرم.

وقوله: وذات أوغال هي هضبة معروفة بعينها والمروت: أرض بعينها فيها نبات ومسايل، وهي من أرض العالية.

وقوله يرمي الضرير بخشب الطلح والضال، الضرير: ضرير الوادي، وهو ناحيته. وقوله: كالمرزباني يريد كسرى، وإنما يعني ها هنا الأسد، فيقول هو منفرد بغيضته تهابهه الأسد أن تنزل معه كما قال أبو زبيد: البسيط

أفرّ عنه بني الخالات جرأته ... لا الصّيد يمنع منه وهو ممتنع

وقوله: رفهاً يقول: دائماً، في كل يوم يسقي صداه. وقوله: حملتني ود أقوام يعني أهل بيت فضالة.

Rujukan halaman ini: التعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا]، ص 75 (SanadKitab #21554, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.