Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'azi wal Marathi wal Mawa'izh wal Washaya · Pengarang: المبرد

Baca halaman 86

  1. باب من التعازي والمواعظ

برجله على وجهي فحطمه وذهب بعيني فأصبحت لا مال لي ولا أهل ولا ولد ولا بصر. فقال الوليد: انطلقوا به إلى عروة ليعلم أن في الناس من هو أعظم منه بلاءً.

وشخص عروة إلى المدينة فأتته قريش والأنصار فقال له عيسى بن طلحة ابن عبيد الله: أبشر يا أبا عبد الله، فقد صنع الله بك خيراً، والله ما بك حاجة إلى المشي. فقال: ما أحسن ما صنع الله إلي، وهب لي سبعة بنين فمتعني بهم ما شاء، ثم أخذ واحداً وترك ستة، ووهب لي ست جوارح، فمنعني بهن ما شاء، ثم أخذ واحدة ثم ترك لي خمساً: يدين ورجلاً وسمعاً وبصراً، ثم قال: اللهم لئن كنت أخذت لقد أبقيت، ولئن كنت ابتليت لقد عافيت.

وكثر الموت سنةً بالبصرة، فقيل للحسن: يا أبا سعيد، ألا ترى؟ فقال: ما أحسن ما صنع ربنا. أقلع مذنب، وأنفق ممسك، ولم يغلط بأحد.

وقال مخلد بن حمزة عن عبد الملك بن عمير قال

Rujukan halaman ini: التعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا]، ص 86 (SanadKitab #21554, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.