Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'azi wal Marathi wal Mawa'izh wal Washaya · Pengarang: المبرد

Baca halaman 121

  1. باب من التعازي والتعزي في الأشعار

والشكيمة: شدة النفس وصحة العزيمة. والشكيمة. الحديدة المعترضة في اللجام.

حتّى تفرّجت الآلاف عن رجلٍ ... مجدّلٍ خرّ كرهاً غير مختار

تجيش منه فويق الثّدي مزبدةٌ ... بعاندٍ من نجيع الجوف ثوّار

لو منكم كان فينا لم ينل أبداً ... حتّى تلاقوا أموراً ذات آثار

أعني الّذين إليهم كان منزله ... هل تعرفون ذمام الضّيف والجار؟

تعاقب خفاف بن ندبة وعوفاً لأنهما هرباً عنه وهما من المعدودين من الفرسان. وكان خفاف من فرسان العرب وأدرك الإسلام فأسلم.

لا صلح حتّى تكرّوا الخيل عابسةً ... تعدو وترمي بمهراتٍ وأمهار

فتغسلوا عنكم عاراً تجلّلكم ... غسل الجواري حيضاً عند أطهار

قال: هذا مثل وقالت أيضاً ترثي صخراً: المتقارب

ألا ما لعينك أم مالها ... لقد أخضل الدّمع سربالها

فأقسمت آسى على هالكٍ ... وأسأل نائحةً ما لها

أبعد ابن عمرو بن آل الشري ... د حلّت به الأرض أثقالها

معنى حلت به الأرض أثقالها: من الحلية: أي زينت به أثقالها، تعني الموتى. قال الله ﷿: وأخرجت الأرض أثقالها قالوا: يعني الموتى.

لعمر أبيه لنعم الفتى ... تحشّ به الحرب أجذالها

أي توقد به الحرب أجذالها. والجذل: أصل الشجرة. فضربته مثلاً لشدة الاتقاد، وأنه صاحب ذلك.

Rujukan halaman ini: التعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا]، ص 121 (SanadKitab #21554, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.