Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqshad al-'Ali · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 4, halaman 500

  1. كتاب الزهد
  2. باب: في عيش رسول الله ﷺ وأصحابه

عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ قَالَ: فَاتَنِي الْعَشَاءُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَقُلْتُ: هَلْ عِنْدَكُمْ عَشَاءٌ؟ قَالُوا: لا وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا عَشَاءٌ.

فَاضَّجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي فَلَمْ يَأْتِنِي النَّوْمُ مِنَ الْجُوعُ فَقُلْتُ: لَوْ خَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ وَتَعَلَّلْتُ حَتَّى أُصْبِحَ فَخَرَجْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ تَسَانَدْتُ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.

فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ.

فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ؟ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ.

فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلا الَّذِي أَخْرَجَكَ؛ فَجَلَسَ إِلَى جَنْبِي فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَنْكَرْنَا فَقَالَ: «مَنْ هَذَا» ؟ فَبَادَرَنِي عُمَرُ فَقَالَ: هَذَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.

فَقَالَ: «مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ» ؟ فَقَالَ عُمَرُ: خَرَجْتُ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ سَوَادَ أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ.

فَقُلْتُ: مَا أَخْرَجَكَ هَذِهِ السَّاعَةَ فَذَكَرَ الَّذِي كَانَ.

فَقُلْتُ: وَأَنَا وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلا الَّذِي أَخْرَجَكَ.

فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَأَنَا وَاللَّهِ مَا أَخْرَجَنِي إِلا الَّذِي أَخْرَجَكُمَا؛ فَانْطَلِقُوا بِنَا إِلَى الْوَاقِفِيِّ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ فَلَعَلَّنَا نَجِدُ عِنْدَهُ شَيْئًا يُطْعِمُنَا» .

فَخَرَجْنَا نَمْشِي فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْحَائِطِ فِي الْقَمَرِ فَقَرَعْنَا الْبَابَ فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَفَتَحَتِ الْبَابَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَيْنَ زَوْجُكِ» ؟ قَالَتْ: ذَهَبَ يَسْتَعْذِبُ لَنَا مِنَ الْمَاءِ مِنْ حُشِّ بَنِي حَارِثَةَ الآنَ يَأْتِيكُمْ.

Rujukan halaman ini: المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي، ج 4، ص 500 (SanadKitab #21570, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.