Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mu'allaqat at-Tis' · Pengarang: أبو عمرو الشيباني

Baca halaman 182

  1. المعلقة وزهير بن أبي سلمى

وأقبل الرسول حتى قال لهم ما قال ربيع بن زياد: إن أخاكم قد أرسل إليكم يقول الإبل أحب إليكم أم أنفسكم؟ يعني قتل ابنه تقتلونه؟ فقالوا: بل نأخذ الإبل، ونصالح قومنا.

فقال زهير يمدح الحارث ين عوف وهرم بن سنان:

أمن أم أوفى لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم

تقديره أمن دمن أم أوفى دمنة، لأن من هنا للتبعيض فأخرج الدمنة من الدمن. لم تكلم، وروى أن بعض أهل الإغارة وقف على معاهد، فقال: أين من شق أنهارك؟ وغرس أشجارك وجنى ثمارك ثم بكى.

وقال أهل النظر في قوله تعالى: (قالتا أتينا طائعين) إنما كانت إرادة فكانت على ما أراده والدمنة: أثار الناس، وما سوي بالرماد وغيره.

فإذا اسود المكان قيل: قد دمن، والدمن البعر والسرخين، والحومانة المكان الغليظ المنقاد وقيل الحومانة القطعة من الرمل والجمع: الحومان، والحوامين،

Rujukan halaman ini: شرح المعلقات التسع، ص 182 (SanadKitab #21574, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.