Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mu'allaqat at-Tis' · Pengarang: أبو عمرو الشيباني

Baca halaman 184

  1. المعلقة وزهير بن أبي سلمى

هذه مقبلة وهذه مدبرة، وهذه صاعدة، وهذه نازلة، وخلفة في موضع الحال بمعنى مختلفات، والمجثم المكان الذي يجثم فيه أي تسكنه وتقيم فيه.

وقفت بها، من بعد عشرين حجة ... فلأيا عرفت الدار بعد توهم

الحجة: السنة، يقال حج وحج بالفتح والكسر فإذا جئت بالهاء كسرت لا غير، وقال أهل النظر بالإعراب الحجة السنة والحجة الفعلة من الحج بالفتح، واللأي البطء وقيل الجهد والمشقة.

قالوا والمعنى فبعد لأي كأنهم يقدرونه على الحذف، والأجود أن يكون المعنى، فعرفت الدار لأيا، وقوله في موضع الحال والمعنى مبطئا فهذا بغير حذف.

ومعناه إن عهدي بهذه الدار قد تم حتى أشكلت علي وقيل اللأي هو البطء. والتوهم ما وقع في وهمك ولم تحققه، وحجة منصوب على التفسير.

أثافي سفعا في معرس مرجل ... ونؤيا كجذم الحوض لم يتثلم

Rujukan halaman ini: شرح المعلقات التسع، ص 184 (SanadKitab #21574, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.