Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mu'allaqat at-Tis' · Pengarang: أبو عمرو الشيباني

Baca halaman 346

  1. عمرو بن كلثوم والمعلقة

يريد بذلك الظعائن رحن أي رجعن بعد الحرب ثم الهرب الهوينى المشي على مهل بلا قلقن يصف نعمتهن، وأن مشيتهن كمشي السكاري إذ تضطرب متونهن ويتمايلن كما يتمايل السكران.

يقدن جيادنا ويقلن لستم ... بعولنا إذا لم تمنعونا

ويروى يقتن من القوت أي يطعمن الأفراس، وهي الجياد، ويقال: إنهم كانوا لا يرضون للقيام على الخيل إلا بأهلهم إشفاقا عليها.

إذا لم نحمهن فلا بقينا ... لخبر بعدهن ولا وقينا

وما منع الظعائن مثل ضرب ... ترى منه السواعد كالقلينا

القلون جمع قلة، وهي خشبة يرفعها الصبيان ثم يضربون بها الأرض، وقال غيره يرفعونها بخشبة أخرى يضربونها، وتلك الخشبة التي يرفعونها بها تسمى القال فشبه السواعد إذا قطعت فطارت بها، وأبدل من الضمة الكسرة في قلين.

Rujukan halaman ini: شرح المعلقات التسع، ص 346 (SanadKitab #21574, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.