٢ - أحاديث في فضائل شهر رجب ومزية الصلاة فيه.
٣ - أحاديث في حياة الخضر - صاحب موسى ﵊ وأنه جاء إلى النبي ﷺ، وحضر دفنه.
٤ - أحاديث في أبواب مختلفة نذكر منها ما يلي:
"أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي" (١) .
"اختلاف أمتي رحمة" (٢) .
"اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" (٣) .
"حب الدنيا رأس كل خطيئة" (٤) .
"حب الوطن من الإيمان" (٥) .
"خير الأسماء ما حمد وعبد" (٦) .
"نهى عن بيع وشرط" (٧) .
"يوم صومكم يوم نحركم" (٨) .
وقد ألّف كثير من أهل الحديث في بيان الأحاديث الموضوعة؛ دفاعاً عن السنة، وتحذيراً للأمة مثل:
١ - "الموضوعات الكبرى" للإمام عبد الرحمن بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧هـ، لكنه لم يستوعبها وأدخل فيها ما ليس منها.
٢ - "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" للإمام الشوكاني المتوفى سنة ١٢٥٠هـ، وفيها تساهل بإدخال ما ليس بموضوع.
٣ - "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة" لابن عراق المتوفى سنة ٩٦٣هـ وهو من أجمع ما كتب فيها.
هـ - والوضاعون كثيرون ومن أكابرهم المشهورين:
إسحاق بن نجيح الملطي، ومأمون بن أحمد الهروي ومحمد بن السائب الكلبي، والمغيرة بن سعيد الكوفي، ومقاتل بن سليمان، والواقدي بن أبي يحيى.
وهم أصناف فمنهم:
أولاً - الزنادقة الذين يريدون إفساد عقيدة المسلمين، وتشويه الإسلام، وتغيير أحكامه مثل: محمد بن سعيد المصلوب الذي قتله أبو جعفر المنصور، وضع حديثاً عن