Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 112

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل السابع عشر في أذكار الكرب والغم والحزن والهم

بن أبي وقاص عن النبي ﷺ أنه قال: «من سعادة ابن آدم استخارة الله، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله» .

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية ﵁ يقول: ما ندم من استخار الخالق، وشاور المخلوقين، وثبت في أمره.

وقد قال ﷾: ﴿وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ وقال قتادة: ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم.

الفصل السابع عشر في أذكار الكرب والغم والحزن والهم

وفي الصحيحين عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم» .

وفي الترمذي عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا حز به أمر قال «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» .

وفيه أيضاً عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال «سبحان الله العظيم» وإذا اجتهد في الدعاء قال «يا حي يا قيوم» .

وفي سنن أبي داود عن أبي بكرة أن رسول الله ﷺ قال «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت» .

وفي السنن أيضاً عن أسماء بنت عميس قالت: قال رسول الله ﷺ «ألا

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 112 (SanadKitab #216, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.