Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 118

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل السادس والعشرون في ذكر الاستسقاء

العظيم.

أن يشفيك ويعافيك، إلا عافاه الله تعالى» .

وفي سنن أبي داود والنسائي عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول «من اشتكى منكم أو اشتكى أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء، تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع» فيبرأ.

الفصل الخامس والعشرون في ذكر دخول المقابر.

في صحيح مسلم عن بريدة قال: كان رسول الله ﷺ يعلمهم إذا خرجوا من المقابر أن يقول قائلهم «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية» .

وفي سنن ابن ماجة عن عائشة أنها فقدت النبي ﷺ فإذا هو بالبقيع فقال «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، أنتم لنا فرط وإنا بكم لاحقون، اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم» .

الفصل السادس والعشرون في ذكر الاستسقاء

قال تعالى: ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً﴾ .

عن جابر بن عبد الله قال: أتت النبي ﷺ بواك فقال: «اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مريئاً مريعاً، نافعاً غير ضار، عاجلاً غير آجل» فأطبقت عليهم السماء.

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 118 (SanadKitab #216, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.