Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 120

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل التاسع والعشرون في الذكر عند نزول الغيث

واستعيذوا بالله من شرها» رواه أبو داود.

وفي صحيح مسلم عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ إذا عصفت الريح قال «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت به» وفي سنن أبي داود عن عائشة أيضاً ﵂ أن النبي ﷺ كان إذا رأى ناشئاً في أفق السماء ترك العمل -وإن في صلاة- ثم يقول «اللهم إني أعوذ بك من شرها» فإن أمطرت قال «اللهم صيباً هنيئاً» .

الفصل الثامن والعشرون في الذكر عند الرعد

كان عبد الله بن الزبير ﵄ إذا سمع الرعد ترك الحديث فقال: «سبحان الذي ﴿يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته﴾ » .

وعن كعب أنه قال: «من قال ذلك ثلاثاً عوفي من ذلك الرعد» .

وفي الترمذي عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله ﷺ كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال «اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك» .

الفصل التاسع والعشرون في الذكر عند نزول الغيث

في الصحيحين عن زيد بن خالد الجهني قال: «صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 120 (SanadKitab #216, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.