Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 132

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل السابع والأربعون في الذكر يطفأ به الحريق

وعن أبي وهب الجشمي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «تسموا بأسماء الأنبياء، وإن أحب الأسماء إلى الله ﷿ عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة» رواه أبو داود والنسائي.

وغير النبي ﷺ الأسماء المكروهة إلى أسماء حسنة، فغير اسم برة إلى زينب، وغير اسم حزن إلى سهل، وغير اسم عاصية فسماها جميلة، وغير اسم أصرم إلى زرعة، وسمى حرباً سلماً، وسمى المضطجع المنبعث، وسمى أرضاً يقال لها عفرة خضرة، وشعب الضلالة سماه شعب الهدى، وبنو الزينة سماهم بني الرشدة.

الفصل السادس والأربعون في صياح الديكة والنهيق والنباح

في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال «إذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً وإذا سمعتم صياح الديكة فسلوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً» .

وفي سنن أبي داود عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله منهن، فإنهن يرين ما لاترون» رواه أبو داود.

الفصل السابع والأربعون في الذكر يُطفأ به الحريق

الفصل السابع والأربعون في الذكر يطفأ به الحريق

يذكر عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا رأيتم الحريق فكبروا فإن التكبير يطفئه» .

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 132 (SanadKitab #216, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.