Lewati ke konten

Kitab: Al-Wabilush-Shayyib · Pengarang: ابن القيم

Baca halaman 152

  1. ولنذكر فصولا نافعة تتعلق بالذكر تكميلا للفائدة:
  2. الفصل الخامس والسبعون في جوامع أدعية النبي ﷺ وتعوذاته لا غنى للمرء عنها

وفي صحيح الحاكم أيضاً عن ابن مسعود قال: كان من دعاء رسول الله ﷺ «اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك.

والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة والنجاة من النار» .

وفيه أيضاً عن رسول الله ﷺ أنه كان يدعو «اللهم احفظني بالإسلام قائماً، واحفظني بالإسلام قاعداً، واحفظني بالإسلام راقداً، ولا تشمت بي عدواً حاسداً، اللهم إني أسألك من خير خزائنه بيدك، وأعوذ بك من شر خزائنه بيدك» .

وعن النواس بن سمعان سمعت رسول الله ﷺ يقول «ما من قلب إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه» وكان رسول الله ﷺ يقول «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، والميزان بيد الرحمن ﷿ يرفع أقواماً ويخفض آخرين إلى يوم القيامة» .

حديث صحيح رواه الإمام أحمد والحاكم في صحيحه.

وفي صحيح الحاكم أيضاً عن ابن عمر أنه لم يكن يجلس مجلساً - كان عنده أحد أو لم يكن - إلا قال «اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت ما أسرفت، وما أنت أعلم به مني.

اللهم ارزقني من طاعتك ما تحول به بيني وبين معصيتك، وارزقني من خشيتك ما تبلغني به رحمتك، وارزقني من اليقين ما تهون به علي مصائب الدنيا، وبارك لي في سمعي وبصري، واجعلهما الوارث مني.

اللهم اجعل ثأري على من ظلمني، وانصرني على من عاداني، ولا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي.

اللهم لا تسلط علي من لا يرحمني» .

فسئل عنهن ابن عمر فقال: كان رسول الله ﷺ يختم بهن مجلسه.

* * *

Rujukan halaman ini: الوابل الصيب - ط دار الحديث، ص 152 (SanadKitab #216, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.