Lewati ke konten

Kitab: At-Talkhish al-Habir (Qurthubah) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 397

  1. كتاب الصيام
  2. حديث احتجم ﷺ وهو صائم محرم في حجة الوداع

مُرْسَلًا، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: «جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي أَصَبْت امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تُبْ إلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرْهُ، وَتَصَدَّقْ وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ» .

٩٢٢ - (٤٩) - حَدِيثُ: رُوِيَ أَنَّهُ ﷺ قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَهُ وَقَدْ وَاقَعَ: «صُمْ شَهْرَيْنِ» . فَقَالَ: وَهَلْ أُتِيتُ إلَّا مِنْ قِبَلِ الصَّوْمِ،. هَذَا اللَّفْظُ لَا يُعْرَفُ، قَالَهُ ابْنُ الصَّلَاحِ، وَقَالَ: إنَّ الَّذِي وَقَعَ فِي الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، انْتَهَى. وَهَذِهِ غَفْلَةٌ عَمَّا أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ قَالَ: «صُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ لَقِيت مَا لَقِيت إلَّا مِنْ الصِّيَامِ» ، وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ، عِنْدَ أَبِي دَاوُد فِي قِصَّةِ الْمُظَاهِرِ مِنْ زَوْجَتِهِ أَنَّهُ قَالَ: وَهَلْ أَصَبْت الَّذِي أَصَبْت إلَّا مِنْ الصِّيَامِ،. عَلَى قَوْلِ مَنْ يَقُولُ إنَّهُ هُوَ الْمُجَامِعُ.

قَوْلُهُ: لِأَنَّ النَّصَّ وَرَدَ فِي الْمُجَامِعِ. وَالْأَكْلُ، وَالشُّرْبُ لَا يَقْتَضِي الْكَفَّارَةَ، مُقْتَضَاهُ أَنَّهُ لَمْ يَرِدْ فِيهِمَا نَصٌّ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، بَلْ أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَكَلَ فِي رَمَضَانَ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُعْتِقَ رَقَبَةً - الْحَدِيثَ - لَكِنَّ إسْنَادَهُ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ أَبِي مَعْشَرٍ رَاوِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةِ مَالِكٍ وَجَمَاعَةٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ فِي الْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ: أَفْطَرْت فِي رَمَضَانَ» ، لَكِنْ حُمِلَ عَلَى الْفِطْرِ بِالْجِمَاعِ جَمْعًا بَيْنَ الرِّوَايَاتِ، قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: رَوَاهُ عِشْرُونَ مِنْ حُفَّاظِ أَصْحَابِ الزُّهْرِيِّ بِذِكْرِ الْجِمَاعِ.

قَوْلُهُ: وَيُحْمَلُ قِصَّةُ الْأَعْرَابِيِّ عَلَى خَاصَّتِهِ وَخَاصَّةِ أَهْلِهِ، قَالَ الْإِمَامُ: وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا فِي الْأُضْحِيَّةِ، وَإِرْضَاعِ الْكَبِيرِ وَنَحْوِهِمَا، وَمُرَادُهُ بِالْأُضْحِيَّةِ قِصَّةُ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ خَالِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَسَيَأْتِي فِي

Rujukan halaman ini: التلخيص الحبير - ط قرطبة، ج 2، ص 397 (SanadKitab #21601, hlm. urut 899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.