وَابْنِ عُمَرَ وَأَبِي أَيُّوبَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَلِمُسْلِمٍ عَنْ جَابِرٍ
١٠٤٧ - (٤٠) - قَوْلُهُ: وَيَسْلُكُ النَّاسُ مِنْ طَرِيقِ الْمَأْزِمَيْنِ وَهُوَ الطَّرِيقُ الضَّيِّقُ بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ اقْتِدَاءً بِالنَّبِيِّ ﷺ وَالصَّحَابَةِ، وَأَمَّا الْمَرْفُوعُ فَمُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بِمَعْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ قَالَ: «دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إذَا كَانَ بِالشِّعْبِ نَزَلَ فَبَالَ وَتَوَضَّأَ» . وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمْ: «رَدِفْت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ الْأَيْسَرَ الَّذِي دُونَ الْمُزْدَلِفَةِ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَبَالَ» . . . الْحَدِيثُ وَأَمَّا الْمَوْقُوفُ عَنْ الصَّحَابَةِ فَلَمْ أَرَهُ مَنْصُوصًا عَنْ مُعَيَّنٍ، إلَّا أَنَّهُ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَهُ ﷺ. .