Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Ahlam (Muntakhabul Kalam) · Pengarang: ابن سيرين

Baca Juz 2, halaman 169

  1. الباب الحادي والأربعون في البحر وأحواله والسفينة والغرق والأنهار والآبار والمياه وظروفها من الدلاء والخوابي والجرار والكيزان

أقوى وأوسع وأدوم من البحر لنها عطية الله ومن اغتسل من البحر فإنّه يكفر عنه ذنوبه ويذهب همه بالملك ومن نزل في البحر فإنه يقيم على الخطايا

-ومن رأى البحر من بعيد فإنه يرى هولاً وقيل يقرب اليه شئ يرجوه ورؤية البحر هادئاً خير من أن تكون أمواجه مضطربة والبحيرة تدل على امرأة ذات يسار تحب المباشرة لأنّ البحيرة واقفة لا تجري وهي تقل من يقع فيها ولا تدفعه والموجِ شدة عذاب لقوله تعالى (وإذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُلَل) وقال تعالى (وحَالَ بَيْنهمَا الموج) (وحكي) أن تاجراً رأى كأنه يمشي في البحر ففزع فزعاً شديداً لهيبة البحر فقص رؤياه على معبر فقال إن كنت تريد السفر فإنّك تصيب خيراً وذلك أنّ رؤياه تدل على ثبات أموره ورأى رجل كأنّ ماء البحر غاص حتى طفت حافتاه فقصها على ابن مسعدة فقال بلاء ينزل على الأرض من قبل الخليفة أو قحط في البلدان أو سلب مال الخليفة فما كان إلا يسير حتى قتل الخليفة ونهب ماله وقحطت البلدان

-ومن رأى كأنه أخرج من البحر لؤلؤة استفاد من الملك مالاً أو جارية أو علماً وإذا رأى أنّ ماء البحر أو غيره من المياه زاد حتى جاوز الحد وهو معنى المد حتى دخل الدور والمنازل والبيوت فأشرف أهلها على

Rujukan halaman ini: تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلام، ج 2، ص 169 (SanadKitab #21615, hlm. urut 583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.