Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul Ahlam (Muntakhabul Kalam) · Pengarang: ابن سيرين

Baca Juz 2, halaman 392

  1. الباب الثامن والخمسون في ذكر أنواع شتى في التأويل لايشاكل بعضها بعضا

مات ويدل الوعد بالقيامة على حادثة عظيمة من السلطان

(وأما النفخة الثانية) فإن كانت في الوباء ارتفع لأنّ الخلق يحيون بها وربما دلت على نداء السلطان في الناس وجمعهم إلى أمر عظيم أراده ودبره ومن مر على الصراط سليماً من الشدائد والفتن والبلاء فإن كان في الحجاز قطعه ونجا منه وكانت الجنة التي بعده الكعبة وقد يكون الصراط له عقبة فما أصابه نزل به وإلا كان الصراط دينه فما عاقه عليه دخل عليه مثله في الدين وفي الصراط المستقيم وأما الآيات التي هي اشراط القيامة فإنها خوف وحادثة قال الله تعالى ﴿ومَا نُرْسِلُ بِالآيَات إلا تَخويفَاً﴾ وربما دل خروج الدابة على فتنة تظهر فيهلك فيها قوم وينجو آخرون

(وأما خروج الدجال) فدال على مفتون متبوع يدعو إلى بدعة تظهر وتقوم

(وأما نزول عيسى ﵇ فدليل على عدل يكون في الأرض فإن قتل الدجال هلك كافر أو مبتدع وقد يقدم عليه قائم أو يقدم عليه إمام عادل

Rujukan halaman ini: تفسير الأحلام = منتخب الكلام في تفسير الأحلام، ج 2، ص 392 (SanadKitab #21615, hlm. urut 806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.