وَالكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَمِنْ ضَلْعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ العَدُوِّ" (¬١).
٢٨٢٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، نا مُحَمَّدُ بن عُثْمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ الْأَعْلَى بن حَمَّادٍ، نا بِشْرُ بن مَنْصُورٍ، عَنْ وُهَيْبٍ بن الْوَرْدِ، قَالَ: قَالَ يَحْيَى لِعِيسَى ﵉: يَا رُوحَ اللهُ مَا أَشَدَّ مَا خَلَقَ اللهُ؟ قَالَ: غَضَبُ الله، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي شَيْئًا أَتَّقِي بِهِ غَضَبَ الله، قَالَ: لَا تَغْضَبْ.
٢٨٢٤ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، نا إِبْرَاهِيمُ بن عَبْدِ الله بن أَيُّوبَ الْمُخْرَمِيُّ، نا سَعِيدُ بن مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ، نا مَعْنُ بن عِيسَى، عَنْ هِشَامٍ بن سَعْدٍ، عن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِنِسَائِهِ وَبَنَاتِهِ: "خَيْرِكُنَّ خَيْرِكُنَّ لِأَزْوَاجِكُنَّ" (¬٢).
٢٨٢٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ بن السَّرِيِّ الهَمَدَانِيُّ، نا يُوسُفُ بن يَعْقُوبَ القَاضِي، نا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، نا مَهْدِيُّ بن مَيْمُونٍ، عَنْ شُعَيْبٍ بن الْحَبْحَابِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُول فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦)﴾ [العاديات: ٦] قَالَ: يَعُدُّ المَصَائِبَ وَيَنْسَى نِعَمَ رَبِّهِ.
٢٨٢٦ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بن مُحَمَّدِ المُخَرِّمِيُّ، نا مُحَمَّدُ بن السَّرِيِّ بن سَهْلٍ الْقَنْطَرِيُّ، نا عَلَيُّ بْنِ عُبَيْدِ الله الْعَسْكَرِيُّ، نا يَحْيَى بن أَكْثَمَ الْقَاضِي، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ المَأْمُونِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْتَبَهْتُ فَجَلَسْتُ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا يَحْيَى بن أَكْثَمَ، قُلْتُ: عَطِشًا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَوَثَبَ، فَجَاءَنِي بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ فَشَرِبْتُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَلَا صِحْتَ بِخَادِمٍ أَلَا صِحْتَ بِغُلَامٍ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ جَرِيرٍ بن عَبْدِ الله الْبَجَلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "سَيِّدُ القَوْمِ خَادِمَهُمْ" (¬٣).
٢٨٢٧ - حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ مُلاعِبٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بن مُحَمَّدِ النَّحْوِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ الُمَنْصُورِيُّ، عَنِ القَثْمِيّ، عَنْ مُبَارَكِ الطَّبَرِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ