قَالَ السِّلَفِيُّ: سَأَلْنَاهُ عَنْ مَوْلِدِهِ، يَعْنِي ابْنَ أَيُّوبَ، فَقَالَ: سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعمائةٍ، وَأَجَازَ لَنَا جَمِيعَ مَا عِنْدَهُ، وَخَطُّهُ عِنْدِي فِي نُسْخَةِ الإِجَازَاتِ، وَقَدْ قَدِمَ أَصْبَهَانَ قَبْلَ دُخُولِي بَغْدَادَ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْكِسَائِيِّ فَوَائِدَ.
مِنْ حَدِيثِ أَبِي الحَسَنِ بْنِ الخلِّ
٢٢٥ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عُمَرَ بْنِ الْخَلِّ الْبَزَّاز، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جُمادَى الآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَع وَتِسْعِينَ، وَأَجَازَ لَنَا جَمِيعَ مَسْمُوعَاتِهِ، وَإِجَازَاتِهِ، وَتُوُفِّيَ ﵀ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ فِي أَوَاخِرِ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، قَالَ: أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْحُسَيْنِ، سِبْطِ المحَامِلِيِّ، نَا أَبُو نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، إِمْلَاءً، قَالَ: قُرِئَ عَلَى يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ، نَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، أَنَا ابْنُ أَبِي ذُوَيْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِي، أَنَّ النبي ﷺ، قَالَ: "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطَّهُورِ، ثُمَّ ادَّهَنَّ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ أَهْلِهِ، ثُمَّ رَاحَ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ لَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى" (¬١).