Lewati ke konten

Kitab: al-Muzaidi) · Pengarang: أبو طاهر السلفي

Baca Juz 1, halaman 199

  1. الجزء الثالث
  2. حديث أبي المعالي البزاز

الله، وَأُمُّ عَبْدِ الله" (¬١).

٣٤٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نَا حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "لأَنْ يَحْمِلَ الرَّجُلُ الحطَبَ فَيَحْتَطِبَ، ثُمَّ يَجِئَ فَيَضَعَهُ فِي السُّوقِ، وَيَبِيعَهُ، ثُمَّ يَسْتَغْنِيَ بِهِ فَيُنْفِقَهُ عَلَى نَفْسِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلُ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوه؟ " (¬٢).

حَدِيثُ أَبِي المعَالي الْبَزَّاز

٣٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو المعَاليِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّاز، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، وَأَجَازَ لَنَا، وَبِلَفْظٍ بِهِ، نَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ التَّوَّزِيُّ، إِمْلاءً، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، نَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: نَهَى رسول الله ﷺ "عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالمزَفَّتِ، وَالحنْتَمِ" (¬٣).

٣٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ، إِمْلَاءً، نَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ شَاذَانَ، نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، نَا هُدْبَةُ، نَا هَمَّامٌ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النبي ﷺ عَلَى جَنَازَةٍ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: "اللهُمَّ اغْفِرْ لَحِيِّنَا، وَمَيِّتِنَا، وَشَاهِدِنَا، وَغَائِبِنَا، وَصَغِيرِنَا، وَكَبِيرِنَا، وَذَكَرِنَا، وَأُنْثَانَا" قَالَ: وَحَدَّثَ أَبُو سَلَمَةَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، فَزَادَ مَعَهُنَّ: "اللهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا، فَأَحْيِهِ عَلَى الإِسْلَامِ،

Rujukan halaman ini: المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي، ج 1، ص 199 (SanadKitab #21634, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.