٤٥١ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "ثَلَاثَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ"، قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رسول الله ﷺ؟ "الشَّابُ الصَّدُوقُ، وَالْبَارُ بِوَالِدَيْهِ، وَالْحَاكِمُ الْعَدْلُ فِي حُكْمِهِ" (¬١).
٤٥٢ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي طُولُ الْأَمَلِ، وَاتَّبَاعُ الهُوَى، فَإِنَّ طُولَ الْأَمَلِ يُنْسِي الآخِرَةَ، وَاتَّبَاعُ الهُوَى يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ مُدْبِرَةٌ، وَالآخِرَةُ مُقْبِلَةً، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا أَبْنَاءَ الْآخِرَةِ، وَلَا تَكُونُوا أَبْنَاءَ الدُّنْيَا، فَالْيَوْمَ عَمَلٌ بِلَا حِسَابٍ، وَغَدًا حِسَابٌ بِلَا عَمَلٍ، فَرَحِمَ اللهُ مَنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ فَغَنِمَ، أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ، وَبِرُوا الْقَرَابَةَ مُقْبِلَةً كَانَتْ، أَوْ مُدْبَرَةً" (¬٢).