Lewati ke konten

Kitab: al-Muzaidi) · Pengarang: أبو طاهر السلفي

Baca Juz 1, halaman 519

  1. الجزء الرابع عشر
  2. من حديث أبي الحسن المقدسي خطيب الرملة

مُسَدَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ الله الْحِمْصِيُّ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ مُسْلِمُ بْنُ عَدْنَانٍ الْحَلَبِيُّ، نَا الْمِنْقَرِيُّ، نَا الْعُتَبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبو زَيْدٍ الأَعْمَى: وَفَدْتُ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَشَهِدْتُ وَفَاتَهُ فَسَمِعْتُ ابْنَ عَبْدِ الأَعْلَى يَتَمَثَّلُ بِهَذِهِ الْأَبْيَاتِ:

وَمَا سَالِمٌ عَمَّا قَلِيلٍ سَالِمٌ … وَلَوْ كَثُرَتْ أَحْرَاسُهُ وَكَتَائِبُهُ

وَمَنْ يَكُ ذَا بَابٍ شَدِيدٍ وَحَاجِبٍ … عَمَّا قَلِيلٍ يَهْجُرُ الْبَابَ حَاجِبُهُ

وَيُصْبِحُ بَعْدَ الْحَجْبِ فِي الْقَيْرِ مُفْرَدًا … رَهِينَةَ بَابٍ لَمْ تُؤَسَّسْ جَوَانِبُهُ

وَمَا كَانَ إِلا الدَّفْنُ حَتَّى تَفَرْ … قَدَ إِلَى غَيْرِهِ أَحْرَاسُهُ وَمَوَاكِبُهُ

وَأَصْبَحَ مَسْرُورًا بِهِ كُلُّ كَاشِحٍ … وَأَسْلَمَهُ أَحِبَّائُهُ وَحَبَائِبُهُ

فَنَفْسُكَ أَكْسِبُهَا السَّعَادَةَ جَاهِدًا … فَكُلُّ أَمْرٍ رَهْنٌ بِمَا هُوَ كَاتِبُهُ

١٢٨٨ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبو عَبْدِ الله بْنُ أَبِي الْحَدِيدِ، إِمْلَاءً بِدِمَشْقَ، قَالَ: لمَّا قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ إِنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ خَلَعَكَ مِنَ الخَلافَةِ، قَالَ:

إِذَا وَافَقَ المَقْدُورُ مَا هُوَ كَائِنٌ … لِخَيْرِ عَقْلِ المَرْءِ وَهُوَ لَبِيبُ

فَيَنْطِقُ جَعْلا بِالمُحَالِ لِسَانُهُ … وَعْظِي بِهِ مِنْ حَيْثُ كَانَ يُصِيبُ

١٢٨٩ - وَأَنْشَدَنِي أَبو عَبْدِ الله، لِبَعْضِهِمْ:

تَوُدُّ عَدُوِّي ثُمَّ تَحْسَبُ أَنَّنِي … أَوُدُّكَ إِنَّ الرَّأْيَ عَنْكَ لَعَازِبُ

وَلَيْسَ أَخِي مَنْ وَدَّنِي رَأَيَ عَيْنِهِ … وَلَكِنَّ أَخِي مَنْ وَدَّنِي وَهُوَ غَائِبُ

١٢٩٠ - وَأَنْشَدَنِي الْقَاضِي لأَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي ابْتِدَاءِ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ:

أَدْرَكْتَ بِالْحُزْمِ وَالْكِتْمَانِ مَا عَجَزَتْ … عَنْهُ مُلُوكُ بَنِي مَرْوَانَ إِذْ حَشَدُوا

مَا زِلْتُ أَسْعَى رَيْبًا فِي دِيَارِهِمْ … وَالْقَوْمُ فِي غَفَلَةٍ بِالشَّامِ قَدْ رَقَدُوا

وَمَنْ رَعَى غَنَمًا فِي أَرْضِ مُسَبَّعَةٍ … وَنَامَ عَنْهَا تَوَلَّى رَعْبَهَا الأَسَدُ

Rujukan halaman ini: المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي، ج 1، ص 519 (SanadKitab #21634, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.