كَانَ فِيهِ مِنْ تِلْكَ الْكَآبَةِ وَشِدَّةِ الْجَزَعِ.
مِنْ فَوَائِدِ أَبِي الْفَتْحِ نَضْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْدِسِيِّ الْفَقَيهِ
٢١٥٧ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبو الرِّضَا غَالِبُ بْنُ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّرَّاجِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِحَضْرَةِ مَوْلانَا الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، نا أَبُو الْفَتْح نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ المُقْدِسِيُّ الْفَقِيهُ، إِمْلاءً بِصُورَ، نا أَبُو عَبْدِ الله الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَلَبِيُّ بِدِمَشْقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيٍّ الرُّوذْبَادِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِم عَبْدَ الله المَرْوَزِيَّ، يَقُولُ: كُنَّا نَتَقَابَلُ بِمَوْضِعٍ نَتَبَادَلُ الحَدِيثَ، فَرُئِيَ فِي الْمُوْضِعِ الَّذِي كُنَّا نَتَقَابَلُ فِيهِ عَمُودُ نُورٍ إِلَى أَعْنَانِ السَّمَاءِ، فَقِيلَ: مَا هَذَا النُّورُ؟ فَقِيلَ: صَلَاتُهُما عَلَى النبي ﷺ إِذَا تَقَابَلا.
٢١٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ، إِمْلاءً، نا أَبُو الْفَرَج عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ النَّحْوِيُّ، نا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عُبَيْدِ الله الْغَافِقِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ الْحَيُّوِيُّ، نا أَبُو يَعْلَى نَصْرُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ السِّنْجَازِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُمْ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبي ﷺ، قَالَ: يَقُولُ اللهُ ﵎: "أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ، فَمَنْ عَمِلَ عَمَلا فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي، فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ وَهُوَ لِشَرِيكِهِ دُونِي" (¬١).
٢١٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ، أَنْشَدَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ سَعْدُ بْنُ وَكِيلِ الْغَزِّيُّ، لِبَعْضِهِمْ:
شُغِلْنَا بِكَسْبِ الْعِلْمِ عَنْ طَلَبِ الْغِنَى … كَشُغْلِهِمْ عَنْ مَطْلَبِ الْعِلْمِ فَلَمْ نُؤْجَرْ