Lewati ke konten

Kitab: Al-Fatawa al-'Alamkiriyyah · Pengarang: محمد أورنك عالم كير

Baca Juz 6, halaman 296

  1. كتاب الشروط وفيه فصول
  2. الفصل التاسع في الأشرية

وَأَحْجَارٍ وَأَقْفَاصٍ وَأَدَوَاتٍ الَّتِي هِيَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَيَحُدُّهُ ثُمَّ يَكْتُبُ حُدُودَهُ وَحُقُوقَهُ كُلَّهَا وَأَرْضَهُ وَبِنَاءَهُ وَسِهَامَهُ الْأَرْبَعَةَ وَالرَّحَى الْكَبِيرَةَ الْمُشْتَمِلَةَ عَلَى حَجَرٍ مَنْصُوبٍ يُدْعَى (سنك سع) وَالرَّحَى الْأُخْرَى الْمَدْعُوَّةَ (بسنك بشت) بِكَذَا قَبْضًا بِمَا فِيهِ مِنْ الصُّخُورِ وَالطَّابَقِ الْحَدِيدِيِّ الْمَنْصُوبِ عَلَى كَانُونٍ مَبْنِيٍّ فِيهِ يُغْلَى السِّمْسِمُ.

وَكَذَا إذَا كَانَ الْمَعْقُودُ عَلَيْهِ طَاحُونَةً يَكْتُبُ: اشْتَرَى مِنْهُ جَمِيعَ الطَّاحُونَةِ الدَّائِرَةِ عَلَى الرَّحَى الَّتِي هِيَ بِقَرْيَةِ كَذَا عَلَى نَهْرِ كَذَا وَيَحُدُّهَا ثُمَّ يَكْتُبُ بِحُدُودِهَا وَحُقُوقِهَا كُلِّهَا وَأَرْضِهَا وَبِنَائِهَا وَحَجَرَيْهَا الْأَسْفَلِ وَالْأَعْلَى وَدَلْوِهَا وَتَوَابِيتِهَا وَقُطْبِهَا وَسَائِرِ أَدَوَاتِهَا الْحَدِيدِيَّةِ وَالْخَشَبِيَّةِ نَاوِقِهَا وَنَوَاعِيرِهَا بِأَجْنِحَتِهَا وَشُرْبِهَا بِمَجَارِيهِ وَمَسَايِلِهِ فِي حُقُوقِهَا وَأَلْوَاحِهَا الْمَفْرُوشَةِ فِي أَرْضِهَا وَمَلْقَى أَحْمَالِهَا وَمَوْقِفِ دَوَابِّهَا وَالْمَوَاضِعِ الَّتِي يَبْقَى فِيهَا الْحُبُوبُ وَيُذَرَّى وَمَرْجِهَا بِأَرْضِهِ وَأَشْجَارِهِ وَأَغْرَاسِهِ وَمَجْرَى مِيَاهِهِ وَمَسَايِلِهِ فِي حُقُوقِهِ، فَبَعْدَ ذَلِكَ يَنْظُرَانِ كَانَتْ الطَّاحُونَةُ عَلَى نَهْرِ الْعَامَّةِ يَكْتُبُ: أَحَدُ حُدُودِهَا لَزِيقُ مَغْرَفِ مَائِهَا مِنْ هَذَا النَّهْرِ وَالثَّانِي لَزِيقُ طَرِيقِ الْعَامَّةِ عَلَى شَطِّ نَهْرِ الطَّاحُونَةِ هَذِهِ وَالثَّالِثُ لَزِيقُ مَصَبِّ مَائِهَا فِي هَذَا النَّهْرِ وَالرَّابِعُ لَزِيقُ أَرَاضِي فُلَانٍ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى نَهْرٍ مَمْلُوكٍ يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَيْعِ يَكْتُبُ وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى نَهْرٍ خَاصٍّ لَهَا يَأْخُذُ مَاءَهُ مِنْ نَهْرِ كَذَا. (إذَا كَانَ الْمَعْقُودُ عَلَيْهِ الْحَمَّامَ) يَكْتُبُ: اشْتَرَى مِنْهُ جَمِيعَ الْحَمَّامِ الْوَاحِدِ الَّذِي هُوَ مُعَدٌّ لِدُخُولِ الرِّجَالِ أَوْ لِدُخُولِ النِّسَاءِ وَفِي الْحَمَّامَيْنِ أَحَدُهُمَا لِدُخُولِ الرِّجَالِ وَالْآخَرُ لِدُخُولِ النِّسَاءِ يَكْتُبُ: اشْتَرَى مِنْهُ جَمِيعَ الْحَمَّامَيْنِ الْمُتَلَازِقَيْنِ اللَّذَيْنِ أَحَدُهُمَا لِدُخُولِ الرِّجَالِ وَالْآخَرُ لِدُخُولِ النِّسَاءِ وَهُمَا فِي مَوْضِعِ كَذَا وَفِي الْوَاحِدِ الَّذِي يَدْخُلُهُ الرِّجَالُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ وَالنِّسَاءُ فِي بَقِيَّةِ النَّهَارِ يَذْكُرُ ذَلِكَ وَيَكْتُبُ الْمُشْتَمِلُ عَلَى (سيا كوازه) خَشَبِيَّةٍ ذَاتِ سَقْفٍ وَاحِدٍ فِيهَا سَرِيرٌ خَشَبِيٌّ وَسَرِيرٌ آخَرُ لِجُلُوسِ الْحَمَّامِيِّ عَلَيْهِ وَبَيْتٌ يُدْعَى (خَاصّ خانه) لِدُخُولِ مَنْ كَانَ مُحْتَرَمًا مِنْ الْمُتَحَمِّمِينَ وَتَابُوتٌ خَشَبِيٌّ لِلْحَمَّامِيِّ لِجَمْعِ الْغَلَّةِ فِيهِ وَتَابُوتٌ آخَرُ لِلثِّيَابِيِّ لِوَضْعِ الْفِنْجَانَاتِ فِيهِ وَيَكْتُبُ فِيهِ ذِكْرَ الْحُدُودِ بِحُدُودِهِ وَحُقُوقِهِ كُلِّهَا وَأَرْضِهِ وَبِنَائِهِ وَقِدَرِهِ النُّحَاسِيَّةِ الْمُرَكَّبَةِ فِيهِ لِتَسْخِينِ الْمَاءِ فِيهِ وَبِئْرِهِ الْمَطْوِيَّةِ بِالْحِجَارَةِ وَالْآجُرِّ وَبَكَرَتِهَا وَدَلْوِهَا وَرِشَائِهَا وَالْحِيَاضِ الْمَبْنِيَّةِ فِي بُيُوتِهِ أَوْ يَكْتُبُ: وَالْأَوَانِي الْمُتَّخَذَةِ لِجَعْلِ الْمَاءِ فِيهَا وَأَتُونِهِ وَمَلْقَى رَمَادِهِ وَمَسِيلِ مِيَاهِهِ وَطَوَابِقِهِ الْمَفْرُوشَةِ فِيهِ وَمَوْضِعِ حَشِيشِهِ وَتَجْفِيفِهِ.

(إذَا كَانَ الْمَعْقُودُ عَلَيْهِ بَيْتَ الطِّحَانَةِ) يَكْتُبُ جَمِيعَ بَيْتِ الطِّحَانَةِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى رَحًى وَاحِدَةٍ دَوَّارَةٍ بِجَمِيعِ أَدَوَاتِ أَرْحَائِهَا الْمُرَكَّبَةِ مِنْ الْحَدِيدِيَّةِ وَالْخَشَبِيَّةِ وَالْحَجَرِيَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ الصَّالِحَةِ لِإِقَامَةِ عَمَلِ طَحْنِ الْحِوَارِيَّاتِ وَقَدْ عَرَفَ الْعَاقِدَانِ هَذَانِ هَذِهِ الْأَدَوَاتِ شَيْئًا فَشَيْئًا وَأَحَاطَا بِهَا عِلْمًا إحَاطَةً شَافِيَةً نَافِيَةً لِلْجَهَالَةِ وَأَقَرَّا بِمَعْرِفَةِ جَمِيعِ ذَلِكَ كُلِّهِ إقْرَارًا صَحِيحًا.

(إذَا كَانَ الْمَعْقُودُ عَلَيْهِ بَيْتَ الخنبق) يَكْتُبُ: وَفِيهِ خنبق خَشَبِيٌّ أَوْ خنبقان أَوْ ثَلَاثَةٌ كُلُّ خنبق لَهُ عَيْنَانِ وَمَعَ الخنبقات خنبقات خَزَفِيَّةٌ وَيَكْتُبُ بَعْدَ ذِكْرِ الْحُدُودِ بخنبقاته: وخنبقاته الْخَزَفِيَّةِ الْكِبَارِ مِنْهَا كَذَا عَدَدًا وَالْأَوْسَاطِ كَذَا وَالصِّغَارِ كَذَا، كُلُّهَا قَائِمَةٌ بِأَعْيَانِهَا فِي بَيْتِ الخنبق هَذَا وَقَدْ عَرَفَهَا الْعَاقِدَانِ شَيْئًا فَشَيْئًا وَأَحَاطَا

Rujukan halaman ini: الفتاوى العالمكيرية = الفتاوى الهندية، ج 6، ص 296 (SanadKitab #21640, hlm. urut 3023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.