Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Qadir · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca Juz 7, halaman 14

  1. من شرح المركز لزوائد الجامع الصغير

من شرح المركز لزوائد الجامع الصغير: روى أبو داود (٣٠٩٢) حدثنا سهل بن بكار عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن أم العلاء قالت: " عادني رسول الله ﷺ وأنا مريضة فقال أبشري يا أم العلاء فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة " قال في عون المعبود: (عادني) : من العيادة (يذهب الله به) : أي بسبب المرض (خطاياه) أي المسلم (خبث الذهب والفضة) : قال ابن الأثير في النهاية: الخبث بفتحتين هو ما تلقيه النار من وسخ الفضة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا انتهى. قال المنذري: وأم العلاء هي عمة حكيم ابن حزام وكانت من المبايعات. والحديث سكت عنه. وفى السلسلة الصحيحة ٧٤١: أخرجه أبو داود (٣٠٩٢) حدثنا سهل بن بكار عن أبى عوانة عن عبد الملك بن عمير عن أم العلاء قالت: عادنى رسول الله ﷺ وأنا مريضة فقال:. . . . فذكره. قلت: وهذا إسناد جيد ورجاله ثقات رجال البخارى وفى بعضهم كلام لايضر. (تنبيه) أورد السيوطي: هذا الحديث فى الجامع الكبير (١ / ٦ / ٢) من رواية الطبرانى فقط عن أبى العلاء ولم يورده الهيثمى فى المجمع لأنه فى السنن فليس على شرطه. وللحديث طريق أخرى عن أم العلاء بلفظ: " اصبرى فإنه (يعنى وجع الحمى) يذهب خبث المؤمن كما تذهب النار خبث الحديد " أخرجه ابن السكن وابن منده من طريق الزبيدى عن يونس بن سيف أن حرام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء أن رسول الله ﷺ عادها من حمى فرآها تضور من شدة الوجع فقال لها. . . الحديث. كذا فى الإصابة لابن حجر. قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات فهو إسناد جيد وله شاهد من طريق فاطمة الخزاعية قالت: عاد النبى ﷺ امرأة من الأنصار وهى وجعة فقال لها: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إلا أن أم ملدم قد برحت بى فقال النبى ﷺ: اصبرى فإنها. . . الحديث. قال الهيثمى (٢ / ٣٠٧) : رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله رجال الصحيح وله شاهد آخر من حديث خالد بن يزيد عن أبى الزبير عن جابر: أن رسول الله ﷺ عاد امرأة من الأنصار فقال لها: أهى أم ملدم؟ قالت: نعم؛ فلعنها الله فقال رسول الله ﷺ: لاتسبيها فإنها تغسل ذنوب العبد كما يذهب الكير خبث الحديد أخرجه الحاكم (١ / ٣٤٦) وقال صحيح على شرط مسلم وإنما أخرجه بغير هذا اللفظ من حديث حجاج بن أبى عثمان عن أبى الزبير ووافقه الذهبى. قلت: خالد بن يزيد هو الجمحى المصرى وهو ثقة محتج به فى الصحيحين. وفى الصحيحة ٧١٥: وحديث حجاج أخرجه مسلم (٨ / ١٦) والبخارى فى الأدب المفرد (٥١٦) والبيهقى (٣ / ٣٧٧) من طريق أبى الزبير حدثنا جابر بن عبد الله: أن رسول الله ﷺ دخل على أم السائب أو أم المسيب فقال مالك يا أم السائب أو يا أم المسيب تزفزفين؟ قالت: الحمى لابارك الله فيها فقال:. . . فذكره. ورواه ابن ماجه (٢ / ٣٤٨) من حديث أبى هريرة مرفوعا نحوه دون القصة. وفيه موسى بن عبيدة ضعيف

Rujukan halaman ini: فيض القدير، ج 7، ص 14 (SanadKitab #21660, hlm. urut 10118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.