Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Qadir · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca Juz 4, halaman 73

  1. حرف الزاي
  2. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف أي حرف الزاي

٤٥٩٤ - (الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن) وفي رواية الجسد (والرغبة فيها تتعب القلب والبدن) ونفعها لا يفي بضرها وتبعاتها من شغل القلب وكذا البدن في الدنيا والعذاب الأليم والحساب الطويل في الآخرة فينبغي أن لا يأخذ العاقل منها إلا ما لا بد منه من عبادة ربه والنفس تسلي وتتعود ما عودتها كما قال:

وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى. . . فإن توقت تاقت وإلا تسلت

(وقال آخر:)

فالنفس راغبة إذا رغبتها. . . وإذا ترد إلى قليل تقنع

وقال الشافعي: عليك بالزهد فإن الزهد على الزاهد أحسن من الحلي على الناهد

(طس عد هب عن أبي هريرة هب عن عمر موقوفا) قال المنذري: إسناده مقارب

Rujukan halaman ini: فيض القدير، ج 4، ص 73 (SanadKitab #21660, hlm. urut 4627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.