Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Qadir · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca Juz 4, halaman 82

  1. حرف السين

٤٦٢٧ - (سافروا تصحوا واغزوا تستغنوا) قرنه بالغزو يعرفك أن المراد بالسفر في هذا وما قبله من الأخبار سفر الجهاد ونحوه من كل سفر واجب فلا يناقضه ما سيجيء في خبر السفر قطعة من العذاب مما ظاهره التزهيد فيه على أن ذلك إنما خرج بيانا لما يلقاه المسافر من مشاق السفر ومتاعبه

<تنبيه> قال الغزالي: السفر سفران سفر بالظاهر وسفر بالباطن إلى الله وأشير إليه بقوله ﴿إني ذاهب إلى ربي﴾ وإليهما بقوله ﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم﴾ والثاني أعظم لأن صاحبه يتنزه أبدا ﴿في جنة عرضها السماوات والأرض﴾ وينزل منازلا لا يضيق بكثرة الواردين

(حم عن أبي هريرة)

Rujukan halaman ini: فيض القدير، ج 4، ص 82 (SanadKitab #21660, hlm. urut 4661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.