٤٦٩٨ - (سلم على ملك ثم قال لي لم أزل أستأذن ربي ﷿ في لقائك حتى كان هذا أوان أذن لي وإني أبشرك أنه ليس أحد أكرم على الله منك) أي حتى الملائكة حتى خواصهم كما يؤذن به العموم وعليه إجماع أهل السنة وردوا ما ذهب إليه الزمخشري من تفضيل روح القدس عليه
(ابن عساكر) في التاريخ (عن عبد الرحمن بن غنم) الأشعري أسلم في زمن النبي ﷺ وصحب معاذا قال: كنا جلوسا عند النبي ﷺ ومعنا ناس من أهل المدينة أهل نفاق فإذا سحابة فقال رسول الله ﷺ: سلم على إلخ ورواه عنه أيضا أبو نعيم والديلمي فاقتصار المصنف على ابن عساكر ليس على ما ينبغي