Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Qadir · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca Juz 4, halaman 464

  1. حرف الفاء
  2. فصل في المحلى بأل من هذا الحرف أي حرف الفاء

٥٩٨٨ - (الفقر شين عند الناس وزين عند الله يوم القيامة) لأن الفقراء إلى الله ببواطنهم وظواهرهم ولا يشهدون لأنفسهم حالا ولا غنى ولا مالا وللفقر مع الرضى فضل كبير قال اليافعي: وفي مدح الفقر قلت:

وقائلة ما المجد للمرء والفخر. . . فقلت لها شيء كبيض العلا مهر

فأما بنو الدنيا ففخرهم الغنى. . . كزهر نضير في غد يبس الزهر

وأما بنو الأخرى ففي الفقر فخرهم. . . نضارته تزهو إذا فني الدهر

<تنبيه> قال ابن الكمال: سئلت عن الفقر مع كونه سواد الوجه في الدارين كيف كان فخر بفخر الناس فأجبت كونه سواد الوجه جهة مدح لا ذم إذ المراد من الوجه ذات الممكن ومن الفقر احتياجه في وجوده وسائر حاله إلى العمر وكون ذلك الاجتماع سواد وجهه عبارة عن لزومه لذاته بحيث لا ينفك السواد عن محله

(فر عن أنس) وفيه محمد بن مقاتل الرازي لا المروزي قال الذهبي في الذيل: ضعيف

Rujukan halaman ini: فيض القدير، ج 4، ص 464 (SanadKitab #21660, hlm. urut 6039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.