Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Qadir · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca Juz 4, halaman 483

  1. حرف القاف

٦٠٣١ - (قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك) قال الطيبي: اسم التفضيل هنا لمجرد الزيادة والإضافة للبيان أو على زعم القوم (من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه) قال القاضي: المراد بالشركة هنا العمل والواو عاطفة بمعنى مع والضميران لمن أي أجعله وعمله مردودا من حضرتي والرياء دليل على السفه ورداءة الرأي وسوء الحظ ولقد صدق القائل:

يا مبتغي الحمد والثواب. . . في عمل تبتغي محالا

قد خيب الله ذا رياء. . . وأبطل السعي والكلالا

من كان يرجو لقاء ربه. . . أخلص من أجله الفعالا

الخلد والنار في يديه. . . فرائه يعطك النوالا

(م هـ عن أبي هريرة) ولم يخرجه البخاري قال المنذري: وإسناد ابن ماجه رواته ثقات

Rujukan halaman ini: فيض القدير، ج 4، ص 483 (SanadKitab #21660, hlm. urut 6083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.