Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fit Tarikh (Tadmuri) · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 5, halaman 126

  1. ثم دخلت سنة خمس وأربعين ومائة

بِهِ عِيسَى، وَهُوَ لَا يُعْرَفُ مِنْ كَثْرَةِ الدِّمَاءِ.

وَقِيلَ: إِنَّ عِيسَى اتَّهَمَ ابْنَ قَحْطَبَةَ، وَكَانَ فِي الْخَيْلِ، فَقَالَ لَهُ: مَا أَرَاكَ تُبَالِغُ. فَقَالَ لَهُ: أَتَتَّهِمُنِي؟ فَوَاللَّهِ لَأَضْرِبَنَّ مُحَمَّدًا حِينَ أَرَاهُ بِالسَّيْفِ أَوْ أُقْتَلُ دُونَهُ. قَالَ: فَمَرَّ بِهِ وَهُوَ مَقْتُولٌ فَضَرَبَهُ وَهُوَ مَقْتُولٌ لِيُبِرَّ يَمِينَهُ.

وَقِيلَ: بَلْ رُمِيَ بِسَهْمٍ وَهُوَ يُقَاتِلُ فَوَقَفَ إِلَى جِدَارٍ فَتَحَامَاهُ النَّاسُ، فَلَمَّا وَجَدَ الْمَوْتَ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ فَكَسَرَهُ، وَهُوَ ذُو الْفَقَارِ سَيْفُ عَلِيٍّ.

وَقِيلَ: بَلْ أَعْطَاهُ رَجُلًا مِنَ التُّجَّارِ كَانَ مَعَهُ وَلَهُ عَلَيْهِ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ وَقَالَ: خُذْهُ فَإِنَّكَ لَا تَلْقَى أَحَدًا مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا أَخَذَهُ، وَأَعْطَاكَ حَقَّكَ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى وَلِيَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدِينَةَ فَأُخْبِرَ بِهِ، فَأَخَذَ السَّيْفَ مِنْهُ وَأَعْطَاهُ أَرْبَعَمِائَةِ دِينَارٍ، وَلَمْ يَزَلْ مَعَهُ حَتَّى أَخَذَهُ مِنْهُ الْمَهْدِيُّ، ثُمَّ صَارَ إِلَى الْهَادِي، فَجَرَّبَهُ عَلَى كَلْبٍ فَانْقَطَعَ السَّيْفُ.

وَقِيلَ: بَلْ بَقِيَ إِلَى أَيَّامِ الرَّشِيدِ، وَكَانَ يَتَقَلَّدُهُ وَكَانَ بِهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ فَقَّارَةً.

وَلَمَّا أُتِيَ عِيسَى بِرَأْسِ مُحَمَّدٍ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: مَا تَقُولُونَ فِيهِ؟ فَوَقَعُوا فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا لِهَذَا قَاتَلْنَاهُ، وَلَكِنَّهُ خَالَفَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَشَقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ، وَإِنْ كَانَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا! فَسَكَتُوا. فَأَرْسَلَ عِيسَى الرَّأْسَ إِلَى الْمَنْصُورِ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْكِرَامِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَبِالْبِشَارَةِ مَعَ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأَرْسَلَ مَعَهُ رُءُوسَ بَنِي شُجَاعٍ.

فَأَمَرَ الْمَنْصُورُ فَطِيفَ بِرَأْسِ مُحَمَّدٍ فِي الْكُوفَةِ، وَسَيَّرَهُ إِلَى الْآفَاقِ، وَلَمَّا رَأَى الْمَنْصُورُ رُءُوسَ بَنِي شُجَاعٍ قَالَ: هَكَذَا فَلْيَكُنِ النَّاسُ، طَلَبْتُ مُحَمَّدًا فَاشْتَمَلَ عَلَيْهِ هَؤُلَاءِ ثُمَّ نَقَلُوهُ وَانْتَقَلُوا مَعَهُ، ثُمَّ قَاتَلُوا مَعَهُ حَتَّى قُتِلُوا.

Rujukan halaman ini: الكامل في التاريخ - ت تدمري، ج 5، ص 126 (SanadKitab #21712, hlm. urut 2491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.