Lewati ke konten

Kitab: Al-Kamil fit Tarikh (Tadmuri) · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 10, halaman 237

  1. ثم دخلت سنة اثنتين وستمائة

وَأَتَى إِلَى مُدَبِّرِ الْعَسْكَرِ وَالْقَيِّمِ بِأَمْرِهِ، وَقَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَاهُ، فَفَرِحَ بِذَلِكَ، وَقَوِيَ عَزْمُهُ عَلَى قَصْدِ الْكُرْجِ، وَسَارَ بِالْعَسَاكِرِ إِلَيْهِمْ فَنَزَلَ مَنْزِلًا.

فَوَصَلَتِ الْأَخْبَارُ إِلَى الْكُرْجِ، فَعَزَمُوا عَلَى كَبْسِ الْمُسْلِمِينَ، فَانْتَقَلُوا مِنْ مَوْضِعِهِمْ بِالْوَادِي إِلَى أَعْلَاهُ، فَنَزَلُوا فِيهِ لِيَكْبِسُوا الْمُسْلِمِينَ إِذَا أَظْلَمَ اللَّيْلُ، فَأَتَى الْمُسْلِمِينَ الْخَبَرُ، فَقَصَدُوا الْكُرْجَ وَأَمْسَكُوا عَلَيْهِمْ رَأْسَ الْوَادِي وَأَسْفَلَهُ، وَهُوَ وَادٍ لَيْسَ إِلَيْهِ غَيْرُ هَذَيْنِ الطَّرِيقَيْنِ، فَلَمَّا رَأَى الْكُرْجُ ذَلِكَ أَيْقَنُوا بِالْهَلَاكِ، وَسُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَطَمِعَ الْمُسْلِمُونَ فِيهِمْ، وَضَايَقُوهُمْ، وَقَاتَلُوهُمْ. فَقَتَلُوا مِنْهُمْ كَثِيرًا، وَأَسَرُوا مِثْلَهُمْ، وَلَمْ يُفْلِتْ مِنَ الْكُرْجِ إِلَّا الْقَلِيلُ، وَكَفَى اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ شَرَّهُمْ بَعْدَ أَنْ كَانُوا أَشْرَفُوا عَلَى الْهَلَاكِ.

ذِكْرُ عِدَّةِ حَوَادِثَ

فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، تُوُفِّيَ الْأَمِيرُ طَاشْتِكِينُ مُجِيرُ الدِّينِ، أَمِيرُ الْحَاجِّ. بِتُسْتَرَ وَكَانَ قَدْ وَلَّاهُ الْخَلِيفَةُ عَلَى جَمِيعِ خُوزِسْتَانَ، وَكَانَ أَمِيرَ الْحَاجِّ سِنِينَ كَثِيرَةً، وَكَانَ خَيِّرًا صَالِحًا، حَسَنَ السِّيرَةِ، كَثِيرَ الْعِبَادَةِ، يَتَشَيَّعُ.

وَلَمَّا مَاتَ وَلَّى الْخَلِيفَةُ عَلَى خُوزِسْتَانَ مَمْلُوكَهُ سَنْجَرَ، وَهُوَ صِهْرُ طَاشْتِكِينَ زَوْجُ ابْنَتِهِ.

[وَفِيهَا قُتِلَ سَنْجَرُ بْنُ مَقْلَدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُهَارِشٍ، أَمِيرُ عِبَادَةَ، بِالْعِرَاقِ. وَكَانَ سَبَبُ قَتْلِهِ أَنَّهُ سَعَى بِأَبِيهِ مَقْلَدٍ إِلَى الْخَلِيفَةِ النَّاصِرِ لِدِينِ اللَّهِ، فَأَمَرَ بِالتَّوْكِيلِ عَلَى أَبِيهِ، (فَبَقِيَ مُدَّةً) ، ثُمَّ أَطْلَقَهُ الْخَلِيفَةُ، ثُمَّ إِنَّ سَنْجَرَ قَتَلَ أَخًا لَهُ اسْمُهُ. . .

Rujukan halaman ini: الكامل في التاريخ - ت تدمري، ج 10، ص 237 (SanadKitab #21712, hlm. urut 5947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.