Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan fi Madzhabil Imam asy-Syafi'i · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 589

  1. كتاب الصلاة
  2. باب هيئة الجمعة والتبكير
  3. مسألة التبكير للجمعة

الساعة الخامسة ... فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام

حضرت الملائكة يستمعون الذكر» .

قال الشيخ أبو حامد: يعني: الصحف التي يكتب فيها فضل التبكير.

وروى أبو هريرة: أن النبي ﷺ قال: «إذا كان يوم الجمعة ... كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على منازلهم، الأول فالأول، فإذا خرج الإمام

طويت الصحف» ، ومن أين تعتبر هذه الساعات؟ فيه وجهان:

أحدهما: من طلوع الشمس؛ لأن الساعة لا تعلم إلا بعد طلوع الشمس، فأما قبله: فلا.

والثاني: وهو ظاهر قول الشافعي: أنها تعتبر من طلوع الفجر؛ لأنه أول اليوم، وبه يتعلق جواز الغسل، هذا نقل الشيخ أبي حامد وأصحابنا البغداديين.

وقال القفال: ليس المراد هاهنا بالساعات: أعداد ساعات اليوم والليلة التي هي أربع وعشرون ساعة في الليلة واليوم، حتى إن اثنين إذا أتيا على التعاقب في ساعة واحدة، استويا في الأجر.

وإنما معنى الخبر: أن من كان أسبق الاثنين رواحًا ... فهو أعظم أجرًا وإن كان بينهما لحظة، وهو عبارة عن ترتيب المجيء، لا غير.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 589 (SanadKitab #21721, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.