Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan fi Madzhabil Imam asy-Syafi'i · Pengarang: العمراني

Baca Juz 4, halaman 328

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج والعمرة
  3. مسألة الانطلاق إلى المزدلفة وما يصنع بها ومتى يخرج منها
  4. فرع صفة المشي في المزدلفة ووادي محسر

ومنهم من قال: بقدر النواة، ومنهم من قال: مثل الباقلاء.

قال ابن الصباغ: وهذه المقادير متقاربة، يقال: خذف الحصاة: إذا تركها على رأس سبابته، ووضع إبهامه عليها، وخذف بالحصى: إذا رمى بها.

وإن رمى بحجر كبير.. أجزأه؛ لوقوع اسم الحجر عليه، وكره له ذلك؛ لقوله ـ ﷺ ـ: «إياكم والغلو في الدين» .

وإن أخذ الحصى من غير المزدلفة.. أجزأه؛ لأن الاسم يقع عليه.

[فرع صفة المشي في المزدلفة ووادي محسر]

وإذا دفع من المزدلفة.. فالمستحب: أن يمشي على سجية مشيه.

قال الشيخ أبو إسحاق وابن الصباغ: فإذا وجد فرجة.. أسرع؛ لما ذكرناه في الدفع من عرفات، ولم يذكر الشيخ أبو حامد ذلك إلا في وادي محسر. فإذا بلغ إلى بطن محسر.. أسرع ـ إن كان ماشيا ـ وحرك دابته ـ إن كان راكبا ـ قدر رمية حجر؛ لما روى جابر: «أن النبي ـ ﷺ ـ لما أتى محسرا.. حرك قليلا، وسلك الطريق الوسطى» .

قال الشيخ أبو حامد: وروى العباس بن عبد المطلب: «أن النبي ـ ﷺ ـ لما دفع من المزدلفة.. كان يسير وعليه السكينة والوقار، فلما هبط وادي محسر.. أوضع» .

و (الإيضاع) : هو الإسراع في السير.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 4، ص 328 (SanadKitab #21721, hlm. urut 2041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.