Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan fi Madzhabil Imam asy-Syafi'i · Pengarang: العمراني

Baca Juz 6, halaman 361

  1. كتاب الشركة

وروي: «أن السائب قال: كان النبي ﷺ شريكي، فلما كان بعد المبعث.. أتيت النبي ﷺ، فقلت: يا رسول الله، كنت شريكي، فكنت خير شريك، كنت لا تداري ولا تماري» يعنى: لا تخالف ولا تنازع، من قَوْله تَعَالَى: ﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ [البقرة: ٧٢] [البقرة: ٧٢] ، يعنى: اختلفتم وتنازعتم.

وأما الإجماع: فإن أحدا من العلماء لم يخالف في جوازها.

إذا ثبت هذا: فإن الشركة تنقسم على ستة أقسام:

شركة في الأعيان والمنافع، وشركة في الأعيان دون المنافع، وشركة في المنافع دون الأعيان، وشركة في المنافع المباحة، وشركة في حقوق الأبدان، وشركة في حقوق الأموال.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 6، ص 361 (SanadKitab #21721, hlm. urut 3092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.