Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan fi Madzhabil Imam asy-Syafi'i · Pengarang: العمراني

Baca Juz 10, halaman 504

  1. كتاب الأيمان
  2. باب من تصح يمينه وما تصح به اليمين
  3. مسألة: في قوله والله لأفعلن
  4. فرع: الخطأ أو اللحن في صورة القسم

[فرع: الخطأ أو اللحن في صورة القسم]

] : وإن قال: والله لأفعلن كذا، أو والله لأفعلن - بضم اسم الله أو بنصبه - فقد قال أكثر أصحابنا: إن يمينه ينعقد، سواء تعمده أو لم يتعمده؛ لأنه لحن لا يحيل المعنى.

وقال القفال: إذا قال: والله لا فعلت كذا - بضم اسم الله - لم يكن يمينا، إلا أن ينوي به اليمين؛ لأنه ابتداء كلام، فإن نوى اليمين به.. كان يمينا؛ لأنه قد يخطئ في الإعراب، فيرفع مكان الخفض.

والمنصوص للشافعي في (القسامة) : هو الأول.

وإن قال: الله لأفعلن كذا - برفع اسم الله أو نصبه أو كسره - فإن أراد به اليمين.. فهو يمين؛ لما روي في «حديث ركانة، أنه قال: " الله - بالرفع - ما أردت إلا واحدة» .

وفي «حديث ابن مسعود لما أخبر النبي ﷺ: أنه قتل أبا جهل، فقال النبي ﷺ: " آلله إنك قتلته؟ "، فقال: آلله إني قتلته. بنصب اسم الله» .

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 10، ص 504 (SanadKitab #21721, hlm. urut 5366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.