Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan fi Madzhabil Imam asy-Syafi'i · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 150

  1. كتاب الصلاة
  2. باب استقبال القبلة
  3. مسألة خفاء دلائل القبلة بغيم وحكم تعلم ذلك

[مسألة خفاء دلائل القبلة بغيم وحكم تعلم ذلك]

] : وإن كان ممن يعرف الدلائل ولكن خفيت عليه؛ لظلمة، أو غيم. . فقد قال الشافعي ﵀: (فهو كالأعمى) وظاهر هذا أنه يجوز له التقليد.

وقال في موضع: (ولا يسع بصيرا خفيت عليه الدلائل أن يقلد غيره) .

واختلف أصحابنا فيها:

فقال أبو إسحاق: لا يقلد، قولا واحدًا، بل عليه أن يتعلم ويجتهد؛ لأنه يمكنه ذلك. وقول الشافعي ﵀: (هو كالأعمى) أراد: في وجوب الإعادة، إذا ضاق الوقت عن الاجتهاد. . فإنه يصلي ويعيد، كالأعمى إذا لم يجد من يقلده.

وقال أبو العباس: هي على حالين: إن ضاق الوقت. . قلد غيره، وإن اتسع. . تعلم واجتهد.

وقال أكثر أصحابنا: هي على قولين - وهو الصحيح -.

أحدهما: يقلد لأنه خفيت عليه الدلائل، فهو كالأعمى.

والثاني: لا يقلد؛ لأنه من أهل الاجتهاد.

وإن كان من ممن لا يعرف الدلائل، ولكن إذا عرفها عرف، فإن كان الوقت واسعا.. لزمه أن يتعرفها، ولا يقال: إن ذلك تقليد، كما أن العامي إذا أخبر العالم بخبر عن النبي ﷺ واستدل به.. لا يقال: قلده فيما حكم به.

فإن أمكنه التعلم، فأخره حتى ضاق الوقت عن التعلم والاجتهاد. . . صلى بالتقليد، وهل يعيد؟ فيه وجهان، كمن كان معه ماء، فأراقه بعد دخول الوقت وتيمم.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 150 (SanadKitab #21721, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.